قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

206

درة التاج ( فارسى )

قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَ جَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَ غَيْرَ مُتَشابِهٍ . عجب كاريست ، و طرفه حالى ، - جه اگر عقول تمامت عقلا در بحار اسرار اين آيت غوص كنند ، و عمرها به آخر برند ، هم بيابان « 1 » نرسند ، و سرّ اين حكمت منقطع نشود . مىفرمايد كه - آبى از آسمان به زمين « 2 » رسذ ، آب يك طبع - و زمين يك طبع - و هو او آفتاب يك طبع ، بس بذان يك آب از آن « [ يك ] » زمين - جندين انواع مختلف بيذا كردن جون ترش « 3 » - و شيرين - و تلخ « 4 » ، و سرد - و خشك ، جون دانهء انگور . و گرم [ ( و ) ] تر - جون آب او ، - دليل باشد بر وجود صانع ، - زيرا كى تأثير طبع بىتفاوت بوذ ، آن قادر مختار بوذ « ( كى ) » جنانك خواهد كند . مناظرهء جهارم - با منكران صفات ، و ازين جهت بارى [ ( عزّ ) ] اسمه « 5 » در اثبات صفات دليلها تقرير فرموذ . امّا در علم فرموذ كى : إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ . آنگاه دليل اين دعوى تقرير كرد كى : هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ . جه تصوير در ارحام بىعلم بذان ممكن نگردذ ، و از نادان كار خوب بدين لطيفى در وجود نيايد ، لا جرم فرموذ : أَ لا يَعْلَمُ مَنْ « 6 » خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . و اما در عموم علم قديم فرموذ : وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ . و جاى ديگر فرموذ : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « الْغَيْبَ » إِلَّا اللَّهُ .

--> ( 1 ) - به پايان - اصل . ( 2 ) - بر زمين - ط . ( 3 ) - ترس - اصل . ( 4 ) - طلخ - اصل . ( 5 ) - شانه - م - ط - ه . ( 6 ) - ما - اصل .